صحة وجمالفوائد عامة

الحبوب المنومة والبدائل

بالرغم من أن خبراء النوم دائماً ينصحون باتباع العلاجات غير الدوائية لعلاج الأرق، إلا أن معظم الناس يتجهون نحو العلاجات الدوائية، كحبوب النوم.

وقد صرح البروفيسور كيفن مورجان بأن تأثير حبوب النوم لا يكون طويل الأمد لأنه يعالج اعراض الأرق فقط ولا يعالج أسبابه بشكل جذري.

كان دائماً يعتبر الأرق عرض من أعراض أمراض خطيرة ويتم علاجه بعلاج هذه الأمراض، ولكن حديثاً أصبح يُنظر للأرق على أنه مرض بحد ذاته.

ويتطلب تشخيص الشخص بالأرق معلومات كاملة ومفصلة عن نومه من حيث مواعيد النوم والاستيقاظ، وعدد الساعات.

علاج الإصابة بالأرق

  • معرفة كيفية “حفظ صحة النوم”

ويعني ذلك أن القيام ببعض التغييرات في نظام الحياة قد يؤثر إيجاباً على جودة نوم الشخص، وانتظام مواعيده، وقدرته على النوم لفترات كافية.

وتشمل هذه التغييرات الابتعاد عن الإفراط في تناول الأطعمة المليئة بالسكر والكربوهيدرات والدهون المشبعة، وكذلك الامتناع تناول المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين، كمشروبات الطاقة والشاي والقهوة، والالتزام بأداء التمارين الرياضية أو أي نشاط بدني بشكل يومي.

  • المعالجة السلوكية المعرفية (CBT)

يتم اللجوء إلى هذه الوسيلة في حالة عدم حدوث أي تحسن في حالة الأرق، وتتضمن المعالجة السلوكية المعرفية أربعة أمور وهي:

  • حصر النوم: والذي يبدأ بإلزام المريض بعدد ساعات قليل للنوم خلال وقت الليل، ومن ثم البدء بزيادة عدد ساعات النوم تدريجياً، مما يؤدي إلى انتظام النوم في وقت الليل.
  • ضبط المنبه: فحسب البرفيسور مورجان: “قد تنبه البيئة سلوكاً معيناً” ويعني ذلك أن نجعل غرفة النوم أو السرير مرتبطاً فقط بالنوم، وذلك من خلال عدم استخدامه لأي أغراض أخرى كالجلوس، وبذلك نكون قد أعدنا برمجة أدمغتنا على أنه مكان مرتبط بالنوم مما يجعل الخلود إلى النوم أسهل على الفرد.
  • المعالجة المعرفية: وتعني أن يدرب الشخص نفسه على ممارسات معينة ومنها مقاومة الشعور بالقلق عن طريق التفكير بالحقائق والوقائع، مما يخفف من شعور القلق المرتبط بالنوم.
  • المعالجة بالاسترخاء: وتعمل هذه الوسيلة على معالجة السبب الأكثر شيوعا للأرق وهو القلق النفسي، ومن خلاله يتم خفض مستوى القلق باستخدام تقنيات معينة، والتي تعمل على استرخاء عضلات المريض والتقليل من الأفكار المقلقة التي بفكر بها مما يساعده على الحصول على قسط كاف من النوم.

 

  • المضغوطات المنومة

ينصح الأطباء بعدم اللجوء إلى العلاجات الدوائية إلا بعد الخضوع للعلاجات غير الدوائية.

فإذا أردت علاج الأرق بالأدوية، ينصح باستخدام عائلة الأدوية التي تبدأ بحرف الزين (زوبيكلون أو زولبيديم)، أو عائلة البنزوديازبينات (مثل تيمازيبام أو لوبرازولام).

ويعمل كلاً منهما بنفس الكيفية، لذلك لا يكون اللجوء لاستعمال النوع الثاني في حال عدم نجاح النوع الأول مفيداً.

كما ونؤكد أنه وحسب ما صرح به البروفيسور مورجان أن هذه الأدوية تمتلك تأثير فعال وفوري، كما لا تمتلك آثاراً سمية على الجسم.

ولكن لا ينصح أخذها لفترات طويلة من الزمن، فالأفضل تناولها لمدرة قصيرة تصل إلى أربعة أسابيع، حيث تفقد الأدوية قوة تأثيرها بمرور الزمن.

اقرأ أيضًا أعراض الأرق الليلي وأسبابه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى