صحة وجمالفوائد عامة

أسباب شحوب الوجه

شحوب الوجه

يحافظ جميع الأشخاص على الانطباع الأولي الذي يمكن اتخاذه عنهم من خلال المظهر الخارجي، سواء كان هذا المظهر من ناحية الملبس أو رشاقة الجسم أو نضارة الوجه والإشراق والحيوية، ولكن شحوب الوجه الناتج عن الإرهاق والتعب أو بسبب الإصابة بالأمراض يعطي انطباعاً سلبياً، كما يؤدي شحوب الوجه إلى قلة الثقة بالنفس والتأثير على حياة الفرد من بعض الجهات التي تتيح له التفاعل مع الآخرين سواء كان في العمل أو البيئة.

شحوب الوجه يعني تغير لون الوجه من اللون الطبيعي للبشرة حتى يكون لون أفتح قليلاً، يكون في العديد من الأحيان أصفر، اختفاء النضارة والإشراق والحيوية من الوجه، يجب العلم أن شحوب الوجه لا يكون طبيعياً في جميع الأحيان، ولكنه قد يدل على العديد من الأمراض الخطيرة، مثل أمراض السرطان، الضرر والتلف في أنسجة وخلايا الجسم، أو التعرض إلى انخفاض ضغط الدم، وقد يتطور الأمر إلى العديد من المضاعفات الخطيرة، لذلك يجب استشارة الطبيب، الحفاظ على نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية.

أسباب شحوب الوجه

  • يؤدي النقص الشديد في سوائل الجسم وخاصة الماء مع عدم تعويض هذا النقص إلى شحوب الوجه، وخاصة لدى الأشخاص من يقل شرب الماء لديهم عن لترين يومياً، ويظهر في اصفرار الوجه بشكل كبير.
  • تعرض الفرد إلى حالة نفسية سيئة، بسبب بعض المشاكل الخارجية أو كثرة التفكير أو التعرض إلى الضغوطات النفسية المتعددة.
  • التنوع في استخدام الكريمات الغير معروفة أو قليلة التكلفة التي تضر البشرة وتقلل من نضارتها وإشراقها.
  • هناك العديد من الأمراض المزمنة التي ينتج عنها الإصابة بشحوب الوجه، مثل مرض السرطان، ضغط الدم أو أمراض الكلى والكبد.
  • كثرة التعرض إلى التعب والإرهاق، خاصة بسبب المجهود الجسدي الكبير الذي يقوم به الفرد خلال فترة النهار، ينتج عنه اصفرار الوجه والشحوب.
  • م أخذ قسط كافي من النوم، أثبتت الدراسات أن عدد ساعات النوم الكافية للانسان تتراوح من 6 إلى 8 ساعات يومياً، ولكن انخفاض عدد ساعات النوم عن ذلك يؤدي إلى شحوب الوجه والاصفرار.
  • يجب العلم أن المرأة في فترة الحمل يزيد لديها شحوب الوجه واصفراره وقلة النضارة أكثر من أي امرأة أخرى، وذلك ينتج عن استنزاف الجنين وحصوله على نسبة عالية من الغذاء من جسد الأم، مما يشعرها بالتعب الشديد من الحمل وزيادة القيء والصداع، والحموضة في المعدة.
  • إصابة الإنسان بالأنيميا “فقر الدم” وهو انخفاض نسبة الدم في الجسم عن النسبة الطبيعية الذي يؤثر على نضارة الوجه، ويظهر الوجه شاحباً ومصفراً، لذلك يجب على كل إنسان كل فترة إجراء فحوصات الدم المختلفة من أجل ضمان مستوى الدم الطبيعي، وفي حالة وصول ضرر في مستوى الدم يجب الإكثار من تناول الطعام الغذائي الصحي الذي يمد الجسم بالفيتامينات والمكملات الغذائية المختلفة.
  • يدل شحوب الوجه أيضاً على عدم الحصول على كمية كافية من أشعة الشمس الأمر الذي يسبب نقص فيتامين D في الجسم، أو بسبب تعرض الشخص إلى نزيف حاد في أحد أجزاء الجسم.
  • تعرض الإنسان إلى الحد الصدمات التي تثير الرعب في النفس يؤدي إلى شحوب الوجه وانطفائه، كما تتسبب الإصابة بانسداد في الأوعية الدموية في مناطق الأطراف إلى الشحوب الشديد في الوجه.
  • ينتج عن انخفاض نسبة السكر في الدم إلى شحوب الوجه، وخاصة لدى الأشخاص مرضى السكري.
  • الإصابة بأحد أنواع السرطان من أكثر الأسباب المؤدية إلى شحوب الوجه، حيث يسبب الإجهاد والتعب الشديد في الوجه، ونقص الجسم العديد من الفيتامينات والمكملات الغذائية التي يحتاج إليها بسبب المرض.
  • تعرض الإنسان إلى البرد الشديد الذي ينتج عنه تلف في الخلايا والأنسجة يؤدي إلى ظهور الشحوب على الوجه والجلد.
  • يؤدي نقص نسبة كريات الدم الحمراء في الدم، أو الانخفاض في نسبة تدفق الدم إلى شحوب الوجه.

من الجدير بالذكر معرفة أن هناك العديد من المضاعفات السلبية التي تحدث للجسم نتيجة شحوب الوجه مع عدم اتخاذ الإجراءات المناسبة من العلاج، وهي تعرض الشخص المصاب إلى الإغماء، أو التعرض إلى تلف في الأعصاب الخاصة بالوجه، ضرر العضلات الذي يحدث في الحالات الشديدة من شحوب الوجه.

كثرة الخمول والتعب وعدم القدرة على القيام بالأعمال اليومية المختلفة، عدم القدرة على التحرك أو القيام بالنشاطات المختلفة، كما يتعرض صاحب الوجه الشاحب إلى السقوط المتكرر أثناء المشي والحركة، وهناك بعض الحالات من يصاب بالغرغرينا والذي يدل عليها شحوب الوجه، وفي الحالات المتقدمة من شحوب الوجه تحدث مضاعفات أكثر قد تتطور حتى تصل إلى الانخفاض الشديد في ضغط الدم الذي يتبعه عوامل أخرى خطيرة مثل التلف في الأعضاء الداخلية للجسم، وفقر الدم الشديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى